مقالات

الهالك حميدتي نسف لقاء جيوبتي بشرط استسلام الجيش وأعلان الهزيمة…

المسار نيوز الهالك حميدتي نسف لقاء جيوبتي بشرط استسلام الجيش وأعلان الهزيمة…

كتبه / منصور الهادي..

خرج الهالك..
حميدتي اليوم في مقطع فيديو لن نتوقف في جدلية حياة وموت صاحبه ولكن سنقف مع أحقر ما جاء فيه أين كانت الجهة وراء إنتاجه وبثه فطلباتها تعبر عن توجه المليشيا القادم والتي كانت من ضمنها أن يعلن الجيش السوداني هزيمته ثم بعدها الجلوس إلى لقاء جيوبتي…

الهالك حميدتي قال كدا..

استفزاز واحتقار لشعب صاحب تاريخ وعزة..

حديث الهالك حميدتي عن إعلان الجيش الهزيمة ينسف لقاء جيوبتي أضف إلى ذلك الحرب التي تشنها الملشيا الان علي القري الآمنة في ولاية الجزيرة تفسر هي الأخرى في إطار أن المليشيا لاتريد السلام ولاتجنح له وبالتالي لااااا سلام مع القتلة وإنما الحرب والقتال تنفيذا لقوله تعالى :
( وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ..)..

الرضوخ لحديث الهالك حميدتي وإعلان هزيمة الجيش الغير صحيحة ثم الجلوس في جيوبتي مع المجرمين تصرف يرفضه الله ورسوله وشرفاء الشعب السوداني وديننا الحنيف كيف لا ونحن الاعلون المنتصريين وهم الأسفلون المنهزميين وعلينا الامتثال لقوله تعالى :
﴿ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾..
الله معنا إذا لم نهن أنفسنا وندعو لسلام انبطاحي غير حقيقي..
َولو فعلنا الأنبطاح فسبحانه ليس معنا وعلينا أن نبحث عن الأمن عند الإمارات وأمريكا تعالى الله علواََ كبيرا…

مع العلم
ان ما تقوم به مليشيا الإمارات الإرهابية من اجتياح لقري الجزيرة لايعد انتصار عسكري ولكن جريمة تحدث حتى في أمريكا صاحبة الجيش القوى فهي الأخرى إذا هاجمت مجموعة متفلته القرى عندها تحتاج لوقت لمتابعة المتفلتين لأنها مناطق غير استراتيجية تخضع لحراسة الجيش حتى تحسب هزيمة له فيها ..

مايحدث في ولاية الجزيرة اجتياح مليشي بغرض الترويع والتخويف والضغط النفسي على الشعب حتى ينقلب على جيشه ويحسب هذه الجرائم هزائم وهي في الأصل تعديات..

حتى المدن..
التي دخلتها المليشيا دخلتها بالخيانة والتواطو القبلي وهي من فشلت في إسقاط الخرطوم بعد أن غدرت بالجيش من داخلها ب(١٢٠ الف) مرتزق و(١٠ الف) مركبة عسكرية وحاصرت قيادات الجيش في المكان الضيق ولكنها فشلت في قتل القائد وتكبدت الخسائر في العتاد والأرواح وهي تحاول الاستيلاء على عصب الدولة إلى أن فرررت إلى الاهل والأقارب في الضعين ثم خرجت الان تتحدث عن انتصار وهزيمة لجيش …

فشلت المليشيا..
في إسقاط الدولة السودانية التي مازالت تعمل الآن بكفاءة أفضل من كفاءة حليفهم حمدوك وأحزابه الوسخة ايام حكهم الفاشل..

رغم الحرب فمازالت الخدمات تقدم في المدن السودانية كهرباء وماء وصحة والأسعار مستقرة والأمن مستتب والشرطة تعمل وحكومات الولايات موجودة بل تدعم معركة الكرامة مع شعبها ..

فشلت الملشيا وأحزاب قحط في معاركهم ثلاثية الأبعاد فهي ليست معركة عسكرية فقط بل لها ثلاث محاور تعمل عليها الإمارات وكلها فشلت فيها بفضل من الله :
السياسية:
هزمتهم كتيبة الحارث والدبلوماسية السودانية..
الاقتصادية:
هزمتهم سياسة الدولة المالية
العسكرية :
هزمهم الجيش السوداني في مواقعه الاستراتيجية فانتقلوا الان لحرب العصابات وترويع القري..

المهممممم
بعد حديث الهالك حميدتي أصبح غياب برهان عن لقاء جيوبتي لأسباب فنية واجب ديني ووطني وأخلاقي …

( منصور الهادي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى