مقالات

المتردية والنطيحة تواصل الهجوم علي شرفاء الوطن اتهام الفريق الغالي بالباطل

المسار نيوز المتردية والنطيحة تواصل الهجوم علي شرفاء الوطن اتهام الفريق الغالي بالباطل

بسم الله الرحمن الرحيم

هي سلسلة تبادل ادوار من جهة واحدة ولكن ادوار مختلفة يقوم بها العملاء والماجورين لالصاق التهم الجزاف علي شرفاء الوطن ..الذي اتحدث عنه اليوم الفريق الغالي الذي كلف من قيادة الدولة اميناً عامًا لمجلس السيادة .. الواجب وامانة الكلمة والمسؤلية الاخلاقية هي دافعي في كتابة هذا المقال..كل من له علاقة بالقائد البرهان واصطف معه في معركة الكرامة فهو هدف الاعداء..ومهمة الامانة العامة حلقة وصل بين السيادي والتنفيذي.. ولا علاقة له بالشان العسكري البتة..الا انه من منسوبي الجيش فريق عسكري كامل الدسم اكمل كل مراحل التاهيل من كلية حربية ومراحل التاهيل الاخري العسكرية من كليات القادة والاركان والامن العليا والدورات الخارجية ..وتنقل في كل ولايات السودان من بحر الغزال والمنطقة الغربية وشندي وقائدًا الفرقة الرابعة الدمازين ..وكذلك موهلات علمية مدنية بكالوريوس اداب لغةٍ انجليزية جامعة ام درمان الاسلامية ماجستير ادارة جامعة مؤتة ( الاردن ) اكمل بحث الدكتوراة ومناقشتها جامعة النيلين ولكن لظروف الحرب لم تتم اجازتها ..المجرم حميدتي وشقيقه لديهم لوبي مقرب اليهم ساعدهم في الاستيلاء علي اراضي السودان والتسليح وكانت هنالك مفوضية بوكو خارج القانون اسمها مفوضية اراضي الدعم السريع ..تولي امرها دكتور اخلص في العمالة والولاء لهذه العصابة فقام بمساعدتهم بالاستيلاء علي اراضي المواطنين والدولة بعضه بالتزوير واخر بالقوة والتهديد وبعضه بوضع اليد والقوة الجبرية وهو بفضل الله وقوة اجهزتنا الامنية تم القبض عليه..واخر متسلق لديه الغاية تبرر الوسيلة فكان مساعدا لحميديتي في كل شي حتي بلغ اعلي درجات الفشل وهزم المروة والرجولة فكان مسخ في كل شي انه علاء الدين محمد المتهم الهارب سي الذكر واخرين سوف نكشف عنهم..ارادوا ان يخفوا جرايمهم بدفع اموال لعملاء الكذب الذين يتخفون باسماء مستعارة امثال العنكبوت والبعشوم وغيرها من الاسماء النكرة..ويريدون ان يغيروا واقع ماقاموا به والصاقه بالفريق الغالي في كذب بواح وبهتان يعلمه الجميع..ولكن خاب مسعاهم وكشف امرهم وحملتهم مردودة عليهم والنصر قادم لامحالة
يتبع
محمد المسلمي ابراهيم الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى