مقالات

عصابة الاثنين وثالثهم المجرم ودور الدكتور في تغير سجلات اراضي السودان

المسار نيوز عصابة الاثنين وثالثهم المجرم ودور الدكتور في تغير سجلات اراضي السودان

بسم الله الرحمن الرحيم

**عصابة الاثنين وثالثهم المجرم ودور الدكتور في تغير سجلات اراضي السودان **

معلوم ان اي ارض خالية هي ملك للدولة وكذلك حين يكون التخطيط هنالك ثوابت واشياء لايمكن تجاوزها مثل الحجر الحكومي او منطقة انابيب البترول او الخيران ومجري المياه …الدكتور هو مهندس يعمل في الامانة العامة قبل الثورة . وتم فصله لمآخذ كثيرة منها التزوير وعدم الامانة فهو مشهور بالرشوة وجمع المال بالباطل وتزوير المستندات ..العلم لم يغير فيه شي وربما يكون مزور مثل عمله..فهو صاحب سلوك سي يعلمه من عاشره وعرفه .ولكن في زمن الانحطاط وصعود حرامي الحمير نائبًا اول في مجلس السيادة وعضواً في المجلس العسكري الحاكم ..وجد هذا المريض ضالته فتم توظيفه في مكتب حرامي الحمير مساعدا وملازم المجرم الاخر مدير مكتبه خائن الوطن حسن محجوب ..فكان الفساد المحمي بالسلاح والعبث باملاك الدولة وكان تعينه مفوضاً لاراضي الدعم السريع ( جسم شيطاني ) مثل الذي عينه ظاهرة سلبية ولكل ظاهرة زوال …حاول المتمرد حميدتي ان يبني سجلاً للاراضي منفصلاً عن سجلات اراضي السودان المعلوم …فكان التلاعب بدا من الساحات التي تحيط بالقصر ومرور بحي المطار العتيق حيث منازل قيادة الدولة ..وبعدها استباحة كل ولاية الخرطوم والمدن الرئيسة الاخري ..في جريمة كبري كان يمكن ان تلازم السودان زمن بعيد…اصبح الدكتور يمتلك القدرة علي اصدار الخرط والقرارات ويسلمها حرامي الحمير او شقيقه وما عليهم الا توقيعها حيث يحدد هو من يوقع ..فتحولت اعيان وممتلكات مواطنين والدولة اليهم بطرق غير شرعية ارادوا ان تكون سند لهم بعد نجاح انقلابهم وقدرهم وتكون المفوضية اساس اراضي السودان..ولكن ليقظة جيشنا وقوته احبط الانقلاب ورد العدوان والان الدكتور لدي السلطات يسال عن مافعله ..في الحلقة القادمة نتحدث عن الشاويش وتسليح التمرد بالمسيرات والسلاح النوعي وتحمله مسولية قتل الجميع..وعن شهادة زملاء مهنته قبل ان يصبح شيخاً عن فساده واجرامه وجريمة القتل وكيف اصبح من راسمالية السودان ..

يتبع
محمد المسلمي ابراهيم الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى