مقالات

ألحشاشين الجدد

المسار نيوز ألحشاشين الجدد

عز الكلام

أم وضاح

يحكى في قصص التاريخ أن شخصا يسمى حسن الصباح ولد في مدينة قم الإيرانية أسس فرقة من الطائفة الشيعية الإسماعيلية في ذلك الزمان أسماهم (بالحشاشين ) وصفتهم كل الوثائق التاريخية بأنهم فرقة دموية لامكان للرحمة في قلوبهم أستولوا علي قلعة أسمها( قلعة الموت )كانت بها حديقة كبيرة وأشجار مثمرة أعتقد هؤلاء الحشاشون أنها الجنة لذلك إنقادوا بشكل أعمى لزعيمهم حسن المصباح الذي فرض عليهم كشرط للانضمام الي جماعته الإلتزام بتصفية خصومهم بشكل وحشي وقد عرفت هذه الفرقة أو (المليشيا ) بتناولهم الحشيش قبل تنفيذهم لأي مهمة عسكرية لذلك أرتبطت بهم سمعة سئية بسبب أسلوبهم في تصفية الخصوم وأعتبروا بكل المقاييس زنادقة ومنحرفين ولم ينسى لهم التاريخ أنهم حاولوا أغتيال صلاح الدين الأيوبي لكنهم فشلوا في ذلك حتي كانت نهايتهم على يد السلطان المملوكي ألظاهر بيبرس
قصصت هذه الرواية حتى لايغفل التاريخ أن يوثق أيضاً للحشاشين الجدد الذين عاثوا في أرض السودان فساداً وهم جماعة لو تمت مقارنتهم بجماعة المصباح لتخطوها وتفوقوا عليها بمراحل لأن ما ارتكبوه من أنتهاكات دموية في حق الشعب السوداني لم يسجله التاريخ من قبل وهم لم يتركوا صغيرا ولاكبيرا رجلاً أو أمراة إلا ومارسوا عليه الاضطهاد والتنكيل والقتل بدم بارد وجميعها حقائق يحاول أن ينكرها المتحدثين بأسم المليشيا في القنوات وهو لعمري من المضحكات المبكيات أن تكذب على شعب بأكمله هم الضحايا وشهود العصر
الدائرة أقوله أن التاريخ كتب ووثق للحشاشين بدهشة وأستغراب وكأنها تجربة نادرة أوليس لها شبيه وهو لايعلم أن شعب السودان تجرع من ذات الكاس المر وعلى أسوأ كمان.. في أنتظار أن يأتي اليوم الذي توثق فيه الافلام والمسلسلات لحشاشين السودان الذين تجاوزوا كل الخطوط وتعدوا على كل القيم والأعراف والاخلاق ومارسوا كل الجرائم وظنوا أنهم وهم يتبعون حميدتي مغيبين وفاقدين للوعي وقد أوهمهم انهم سيدخلون الجنة وأنهم يحاربون من أجل هدف وقضية ليجدوا أنفسهم في العراء وظهرهم مكشوف بل يواجهون شعباً بأكمله تصدى لعدوانهم الغاشم ويواجهون جيشاً من رحم الأمة السودانيه مهمته ووظيفته ورسالته حمايتها والدفاع عنها فسحقوا الحشاشين الجدد وعلموهم كيف تكون البسالة والرجالة
أما الذين شكلوا للحشاشين سنداً وغطاءً سياسيا فهؤلاء لايقلون جرماً وفظاعة عن مليشيا أل دقلو وحسابهم عند شعبنا عسير
وخطأهم الذي سيدفعون ثمنه انهم لم يتعلموا من التاريخ ..لم يتعلموا أن الحق يعلو ولايعلى عليه.. لم يتعلموا أن اردة الشعوب هي الغالبة …لم يتعلموا ان الرهان على العصابات والمليشيات رهان خاسر وأن الشعوب تساند جيوشها وتقف خلفها وتمنحها كامل ثقتها وبراهم وقعوا من قعر القفة كأي مهملات أونفايات لن يتحسر عليها أحد
كلمة عزيزة
الجرائم الإنسانية التي ارتكبتها مليشيا ال دقلو في ولاية الجزيرة والانتهاكات الواسعة في حق مواطنها البسيطة يجب أن يشاهدها ويسمعها العالم أجمع وهو دور ينبغي أن تقوم به أجهزة الإعلام السودانية لفضح أكاذيب متحدثيها عديمي الدم
كلمة أعز
نصر لها قواتنا المسلحة في معركة الشرف والكرامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى