مقالات

التحية لرجال الجيش فرسان الوطن والخزي والعار لقحت وخائنيها

المسار نيوز التحية لرجال الجيش فرسان الوطن والخزي والعار لقحت وخائنيها

بسم الله الرحمن الرحيم

الخونة من قحت وحكام الغفلة حين كانت الحرب هربوا من السودان بعوائلهم وكانت فضيحة منقولة علي القنوات العالمية لامقارنة بين الخونة ورجال الجيش الوطنين الصامدون الذين يحملون كفنهم بايديهم ويقدمون انفسهم شهداء وجرحي ومفقودين وكل يوم تزداد المعاناة وهم صامدون ..قدموا درس في الفراسة والحرب وخاضوا اشرس المعارك التي سجلت في تاريخ الوطن كبطولات قومية لايمكن تكرارها في الوقت القريب ..لم يهربوا او يكونوا محايدين او في صف الخاينين .سوف يعلن النصر وحينها نكتب عن واقع عاشه هولاء الفرسان ولم يخذلوا الوطن وكانت فراستهم ووطنيتهم تغطي كل ثغرة .. لم يخزلهم بقية اخوانهم الذين لم يكونوا وقت الخيانة موجودين في المعركة حسب الاستعداد الذي كان وقتها..ولكنهم سدو الثغرات وبلغوا في وحدات اخري ووصلوا اخوانهم امداد ودعم اضافي .فكان منهم الشهداء والجرحى والمرابطين حتي الان .هل تعلمون ان فرسان الجيش معنوياتهم مرتفعة رغم فقدهم اعز الاخوان الذي كانوا معهم في كل تفاصيل الحياة منذ التخرج .واخوة الخنادق والشدايد لايمكن ان تقدر بثمن ..ورغم الفقد كانت المعنويات عالية والهدف واحد هو رد العدوان والحفاظ علي ارض الجدود وعروض ابناء السودان فكانت البطولات المستمرة والنصر الذي بشايره نفرح بها .وحتي اسرهم فهم شركاء في هذا العمل لتحملهم المصايب في الفقد وتحمل غياب العائل وربما لايعود مرة اخري فحيوا معي اسرهم العامة والخاصة فرداً فرد ولم يهربوا الي خارج الوطن وقابلوا العدو مثل ابنائهم فقدوا ارواح وشردوا من منازلهم وفقدوا ممتلكاتهم ..ان ابناء جيشنا البواسل منذ يوم الرابع والعشرون من رمضان هم في وضع المواجهة فمنهم من ارتقي شهيدا الي الله واخرون جرحي الان وبعضهم مفقودون نسال الله لهم الحفظ من واجبنا كشعب ومواطنين ان نحي هولاء الابطال ونرفع من مكانتهم وندعو لهم بالخير والبركات ..فهم شرف لنا وفخر للسودان كله ..من يقدم نفسه فداء للوطن تاج فوق روس الجميع .من يترك اهله واسرته ويكون همه الوطن ويفديه بدمه يستحق ان يقودنا فهو احق بالامانة من الجميع
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى