مقالات

يد البرهان الواحدة لن تصفق..!

المسار نيوز يد البرهان الواحدة لن تصفق..!

عز الكلام
ام وضاح

الأصل في العلاقات الدولية هو المصالح المشتركة بين الدول وحديث العواطف والشعارات وأمة واحدة والدم العربي وين ووين الملايين أصبحت أحاديث غير ذات جدوى وشعارات خاوية ولو أن الشعوب تكافأ بمواقفها وعواطفها لما تآمرت علينا دول كنا نعتبرها شقيقة يربطنا مصير واحد وطعنتنا من الخلف وهي تتخذ موقف الداعم لمليشيا أل دقلو
لذلك فعل البرهان خيراً وهو يزور كينيا وأثيوبيا لتحييدهما في هذه المعركة بعدم زج أنفسهم على الأقل في هذا الصراع
لكن الذي لم أفهمه حتى الأن إصرار البرهان على عدم تشكيل حكومة تنفيذية من كفاءت بقدر المرحلة والتحدي الذي نواجهه والبلاد تحتاج هذه الحكومه على كل المستويات وعلى رأسها المستوي السياسي الذي يتيح لها التحرك خارجياً باسم الشعب بدلاً من ترك مساحة مهما صغرت لشوية العطالة من قحت الذين يتحدثون عن المدنية ويتاجرون بشعاراتها
أما الضرورة القصوى لتشكيل حكومة وهو الأمر المهم بالنسبة للمواطن المكتوي بنار الحرب في الداخل فلأن هذه الحكومة ستسد كل الثغرات أمام العبث التنفيذي الذي يحدث في الوزارات والمؤسسات ولا أظنه خافياً على البرهان أنه في هذه الأوضاع تتشكل خلايا الفساد والسماسرة الذين جعلوا من بورتسودان رحماً يتغذون على حبله السري وهم بلا ضمير ولا زمة ولا أخلاق يتاجرون ويتربحون على حساب أوجاع الناس وفقرهم وعوذهم
لذلك أضحى من الضرورة أن يسرع رئيس مجلس السيادة في تشكيل حكومته لأنه لن يستطيع إدارة الدوله منفرداً (وحيفتر وحيفشل )والرماد حيكيل حماد..
الدايرة أقوله أن الفريق أول البرهان الان يتحمل مسؤليتان كل واحده فيهما تهد الجبال وهو القائد العام للقوات المسلحة التي تقاتل المليشيا المتمردة وهو أيضاً على رأس الدولة المنهكة والمثقلة أقتصادياً وأجتماعياً وأنسانياً ودي معركة أخرى وبالتالي ياسعادة الرئيس مافي زول (جابرك)على هذا الوضع لتستمر عليه فكون حكومتك لتكلل نجاح الجيش على أرض المعركة بنجاح أخر على ملفات الدولة..

كلمة عزيزة..

لازال وفد التفاوض متواجداً في جدة ولم يعد هناك مبرر لتواجده هناك بعدأن قال الشارع كلمته في بيان الخارجيه السعودية في أخر جولات المفاوضات..
ياسعادة الفريق البرهان هذا الوفد أكد فشله في المفاوضات وما حينتزعوا أي مكتسبات للشعب السوداني وعايزين يقعدوا كده في الفنادق يستلموا نثرياتهم بالدولار وفي ستين داهية بيوتنا المحتلة من الجنجويد فحاجة من اتنين أما عودتهم فوراً أو على أسوأ الفروض تغييرهم بآخرين قلبهم حار وهدفهم ومقصدهم سحق المليشيا على مائدة التفاوض..

كلمة أعز..

على السعودية أن تعلم وعلى سفيرها أن يعلم أن شعبنا العزيز الكريم ليس محتاجاً لإغاثة ولا دقيق ولا زيت ولا شعيريه وقد ضرب أفراد الشعب السوداني مثلاً يدرس في التاريخ للتكافل والتعاضد ماعندنا زول مرق من الخرطوم وقعد في خيمة والبيوت أحتوت الجميع على صغر مساحاتها ..حتى أهلنا في الجنينة الذين نزحوا إلى أدري وغيرها من المدن التشادية مطلبهم الأول العودة الى قراهم وبيوتهم البسيطة وحياتهم الكريمة
أضغطوا ياسعادة السفير على هذه العصابة لتخرج من بيوت الناس وأمسكوا أغاثتكم عليكم..

ام_وضاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى