مقالات

الي رمرام الكوش وقحت اتفاق لايعيد الشهداء احياء والمغتصبات كانهن في حلم مرفوض

المسار نيوز الي رمرام الكوش وقحت اتفاق لايعيد الشهداء احياء والمغتصبات كانهن في حلم مرفوض

بسم الله الرحمن الرحيم
** **

ظهر الينا رمرام الكوش مرة اخري فهو واظنه كان في دير يعد نفسه ليكون قسيساً يكمل باقي عمره فيه ..شخص لايستحي من مايقول فهو حيث كان تيار الحكم معه. وظهر الينا اليوم بكبيرة حين اكد ان الحرب سوف تتوقف وشروطها اسهل مما يتخيل الجميع..وهي عودة الوثيقة الدستورية كما كانت ..وتكوين حكومة مدنية وفق الاتفاق الاطاري وابعاد الموتمر الوطني ..اطلنا علينا المحامي المشهور الذي ان بحثت عنه في كل العهود تجده ..واخر امر تولاه فشل فيه ولم يعلن ان التمرد هو من فض الاعتصام لانه لايعرف العدالة ..كان ينبغي له ادانة الذي حدث للشعب بعد ان صب ماء علي راسه وتناول حليب بارد وفاق من غيبوبته بدل ترديد كلام المتمرد المجرم حميدتي وكلاب قحت .ولكن هنالك مثل معلوم فاقد العقل في ذمة الواعي ..ونعلن نحن الشعب الذي قتل واستبيح في كل شي ووطن دمر تدمير كامل من الاسفلت الي مصانعه .وارتكبت كل فظائع جرائم الحرب فيه نعلن موافقتنا علي ماطلبه وعودة قحت الي الحكم وحتي مخنث كندا معهم ..ومثليات حقوق المراة كلهن وان زادو عليهم ببقية عاهرات العالم كله موافقون وحتي المستشارية تعود معهم ..ولدينا شروط. اولاً عودة كل الشهداء الذين قتلوا الي بيوتهم احياء وحتي جثة والي غرب دارفور التي قطعت وحرقت ترجع كما كانت والي في مكتبه ..وحتي الجماجم التي يصورها التمرد ترجع بها الحياة مثل سابق عهدها ويكون شعرها كما كان ..وعودة كل المسروقات وحتي سيارات المواطنين وسيارات اسعاف المستشفيات ترجع كما كانت مع غسلها ..وعودة شهداء المساليت وكل شهداء بيت الضيافة من الحرس الرئاسي الذي نحبهم وغيرهم ممن فقدنا ..وكذلك ارجاع القصر وكل الوزارات والبنية التحتية كما كانت ..واعتذار كامل للشعب السوداني ودفع تعويضات للذين حزنوا علي رحيل شهدائنا الذين رجعوا كما كانوا !!ليس لنا اي مطالب غير ذلك ..وان لم تحقق بيننا وبينكم الحرب ولو استمرت متوارثة من اجيالنا فلا وطن يسعنا معكم ولا علاقات خاصة وهنالك مثل يقول العلاقات لاتتجزا..وحين يعلن النصر سوف نحاكم حتي خيالكم محاكمات العدالة الفورية ومن يموت منكم لن يدفن في ارض حماها الجيش بدمه منكم ومن الذي تدعموه..لا وساطة ولا سلام ولا غيره بيننا وبينكم الموت والسحل والحرق كما تدين تدان .والفورة مليون
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى