مقالات

أخيراً .. قوي الحرية والتغيير تبحث عن الوفاق الوطني

المسار نيوز أخيراً .. قوي الحرية والتغيير تبحث عن الوفاق الوطني

محمد المعتصم حاكم يكتب:

أخيراً قوي الحرية والتغيير تبحث عن وفاق وطني مع القوي السياسية بعد ما ظلت تلك الاحزاب تناشد الحرية والتغيير بأن تحكم صوت العقل وتضع يدها مع الأغلبية لوحدة الصف الوطني للخروج بالسودان من ازماته الي بر الأمان ومعالجة كل الأزمات التي أصبحت تهدد استقراره بالحوار .
هنالك العديد من المهددات التي قد تطيح بآمال الشعب السوداني في ان يظل دولة واحدة بعد ان برز شبح تقسيمه الي دويلات صغيرة عبر مخطط دولي خاصة بعد الصراعات القبلية والحرب الأهلية التي نشبت في جنوب النيل الازرق وتفاقم الأوضاع في شرق السودان
لن تستطيع قوي الحرية والتغيير ان تنال ثقة تلك القوي السياسية بسهولة حيث ظلت تحاربها إعلاميا وترفض الاعتراف بها طيلة الأعوام الثلاث الماضية الي ان تبدلت الأوضاع وصارت تلك القوي السياسية موحدة ومتماسكة بعد مبادرة السيد محمد عثمانز الميرغني لوحدة الصف الوطني والتي توجت بدعوة الشيخ الطيب الجد في( أم ضوا بان) والتفت حولها مؤيدة أكثر من 90 في المئة من الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني حيث اتفقت تلك القوي علي تكوين حكومة مدنية من شخصيات وطنية مستقلة مؤهلة لقيادة هذه المرحلة وصولا لانتخابات حرة ونزيهة بمراقبة من المجتمع الدولي علي ان تكرس هذه الحكومة جهدها. في هذه المرحلة لمعالجة الازمة الاقتصادية والقضاء علي كل أشكال الجهوية والعنصرية وتوفير فرص العمل للشباب وبالتالي نحن نقبل قوي الحرية والتغيير في الانضمام لمجموعة (أم ضوا بان)، حيث( لا فيتو ) علي احد ولا إقصاء، الا الذين يواجهون اتهامات جنائية أمام القضاء السوداني الذي نثق في عدالته كما ان التوافق الوطني وقوي الحرية والتغيير الآن في موقف ضعيف نتيجة للصراعات في داخل قوي الحرية والتغيير وبالتالي ليس أمامهم غير اللحاق بركب( أم ضوا بان) لأن في ذلك مسؤلية تاريخية تستوجب وحدة الصف وليس هناك وقت للمراوغة والعراقيل التي أصبحت مكشوفة وبعد ان أصبحت المخاطر تحاصر بلادنا من كل الجوانب .
مرحبا بقوي الحرية والتغيير عضوا فاعلا في منظومة وثيقة الحوار الجامع ودعوة الشيخ الطيب الجد التي انطقت من( أم ضوا بان) لتفتح الأبواب للجميع من أجل سودان واحد يسع الجميع دون أدني تفرقة دينية او عرقية او جهوية.
وأشير هنا بانه لا توجد اَي جهة قد تحدد زمان الانتخابات غير الحكومة الانتقالية المدنية ولا يمكن لأي دولة خارجية ان تفرض ارادتها علي الشعب السوداني مهما علا شأنها وأهل السودان أحرار يناهضون كل أشكال الاستعمار سياسيا او اقتصاديا.
كما أشير هنا أيضاً لدور القوات المسلحة في الحفاظ علي أمن واستقرار البلاد وحتما ستعود لثكناتها في الوقت المناسب وما شهدناه في الحدود مع إثيوبيا يستوجب إكمال مهامها الوطنية . فمرحبا مرة اخري بقوي الحرية والتغيير عضوا فاعلا مع الجميع .

القيادي بالحزب الاتحادي الديموقراطي الأصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى