مقالات

علي القائد البرهان في الامم المتحدة المطالبة بتصنيف التمرد وقحت منظمات ارهابية

المسار نيوز علي القائد البرهان في الامم المتحدة المطالبة بتصنيف التمرد وقحت منظمات ارهابية

بسم الله الرحمن الرحيم

*
*
دليل ارهابهم وثقوا بانفسهم ونشروه وحدهم وشهد عليه كل العالم حين راي العدوان والغدر بالمواطن الاعزل ..فيديوهات الاغتصاب الجماعي في الجنينة وفي مناطق التمرد كلها منشورة في الميديا وموثقة لدينا حتي اسماء المجرمين واعترافاتهم موجودة ..الابادة الجماعية وقتل والي غرب كردفان والتمثيل بجثته فيديوهات لايمكن مشاهدتها من النفس السوية..توثيقات توضح نهب المواطنين العزل داخل منازلهم وقتلهم بدم بارد ..كله موثق وموجود الان في الميديا ..احراق البنية التحتية للسودان ونشر الصور في الاسافير ونقل علي القنوات العالمية موجود كمستند ادانة ..قتل المواطنين بلا اسباب ولا علاقة لهم بالعسكرية صور كميات وفيديوهات منتشرة وجرائم حرب مسجلة في كل مكان ..تهجير المواطنين من بيوتهم واحتلالها وقتل كل من رفض الخروج من منزله وجعلها مقرات عسكرية ..اغلاق المستشفيات وطرد كل مرضي الامراض المزمنة ونزع الاكسجين منهم حتي ماتوا امام اعين اهلهم ومرضي الكلي منعوا الغسيل حتي كان الموت الجماعي ..كلها جرائم مثبتة وموجودة ارتكبت في السودان ومعلومة للجميع ..اختطاف المواطنين العزل واعتقالهم في ظروف لاتشبه الانسانية في كل شي وهنالك عشرات الالاف الان في معتقلات التمرد وبعلم قحت التي ارشدت علي كثير منهم . نهب كل ممتلكات المواطنين من ذهب وسيارات وكل مصانع ومخازن واسواق الخرطوم ودارفور ام نهبها وحرقها مع بنوك الدولة كاملة ..قحت تويد التمرد منابرها ولا تخفي ذلك حتي اخر تصريح من خالد سلك وطه عثمان عن تواصلهم مع قائد التمرد اعترف رسمي يجب الاخذ والعمل به .. ومنسوبي حزب الموتمر السوداني واعضاء لجنة التمكين امثال عجوبة موجودين في مقدمة المقاتلين مع التمرد ..وزراء وصناع قرار في قحت كانت تصريحاتهم واضحة في دعم التمرد امثال عروة الصادق اسماعيل وغيرهم مثل سلك ومناع والبرير وجعفر حسن وابن المهدي صديق واخرون كثر ..نطالب القائد البرهان ان يصل الجميع ويطالب بادراجهم كمنظمات ارهابية مثل داعش وغيرهم من اعداء الانسانية..علي منظمات المجتمع الدولي ان تنفذ القانون في قحت والتمرد

وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى