مقالات

ماذا تبقى لكم!

المسار نيوز ماذا تبقى لكم!

المشهد الان

سحر الطاهر تكتب

منذ ان وطئت قدماي الأراضي المقدسة وانا ادعو للوطن وشعبة وشبابه ان يخلصنا من هذة الطغمة الفاشلة التي اوردتنا مهالك الردي والاحتراب الداخلي وعملت على تفكيك النسيج الأخلاقي للسودانيين بصورة لا توجد في أكثر مناطق العالم انحلالا وتفسخ فهنالك ضوابط يتبعونها لا تمس المجتمع ولا الدولة، ولكن هنا يريد بعض نشطاء وعملاء وارزقية تغييير حالنا بين ساعه والحين من ادب والتزام إلى تعري وابوية ومثلية ورفض لعرف الأسرة المتعارف عليه في كل الديانات والأمم، ماذا تبقى لكم يا أحزاب الخزي والعار تاجرتم بدماء الشباب منذ فض الاعتصام في يونيو حتى اليوم والساعه في تمثيل وكذب بائن حشدتم له آليه إعلامية تحض على العنف وتحرض على الدمار والكذب وتشوية السمعه للقوات النظامية حماة المواطن والاعتداء عليهم لجرهم نحو دوامة الدماء واستغلالها لاحقا للتباكي بدموع التماسيح الكاذبة ودمغ العسكريين وادانتهم، وبفضل دعوات الصالحين من أبناء الوطن والجنود الأوفياء الذين يساهرون بعيون يقظة لحراسة الأمن وصد مؤامرتكم الخبيثة هذة القوات التي تسعون إلى تفكيكها لتعم الفوضى وتقبضون ثمن ذلك مقدما الا ان الوعي الذي بدأ في أوساط الشباب بمخططكم والمواطن الذي استشعر الخديعه والثورة المصنوعة لتدمير السودان وسرقة عقوله وثرواته وتجريد انسانه من الأمان والتفكير واستعماله كقطيع قد انتهي عصر الوهم والأحلام الكاذبة إلى غير رجعه
ولا اعيد السؤال ماذا تبقى لكم
عودوا إلى منافيكم وجحوركم في منازلكم فهي افيد لكم ولن ينفع معاكم دور المعارضة مرة أخرى فقد فقدتم كل الفرص المتاحة حتى الاستعانه بالاصدقاء…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى