مقالات

معاناة المواطن تتفاقم والأحزاب تتقازم

المسار نيوز معاناة المواطن تتفاقم والأحزاب تتقازم

المشهد الان

سحر الطاهر تكتب

.

يبدو اننا فعليا قد دخلنا في مرحلة الأقزام في السياسة السودانية والراهن الذي يحدث بالبلاد، فبينما تقفز الأصوات من الاغلبية الصامته لطرح المبادرات لحل قضايا الوطن نجد ان السلطة السابقة من ناشطين أحزاب قحت وقياداتها العميلة تسارع إلى نقض غزلهم بيدهم الوثيقة الدستورية ويعملوا على صياغه وريقة تسمي اعلان دستوري للحاكم العام الذي ياتمرون باوامره واتو به حليفا لهم لتفكيك الوطن طوبة طوبة كما يصرخون، الان أصبحت الأمور واضحة واللعب على المكشوف واذا استعدنا احاديثهم واجتماعاتهم وتصريحاتهم نجدها تدور في كل هذا المسار المخطط له، جر البلاد إلى الفوضى والانزلاق نحو النقطة الا عودة والا البديل فقط أن يحكموا هم بكل فشلهم وعمالتهم وارتزاقهم وسرقتهم للثورة والمتاجرة بدماء الشباب، إذ لا يهمهم قتل الآلاف او العشرات في سبيل ان يعودوا إلى الحكم مرة أخرى واعطاءهم فرصة جديدة بعد أثبتوا بجدارة واستحقاق فشلهم وكذبهم في تسيير أمور البلاد والعباد، ووضعهم قنابل موقؤتة تنفجر في وجه المواطن المغلوب على آمره إذ كل جريرته انه عمل على تصديق مدنيتهم وديمقراطيتهم الكاذبة ثم أصبح على واقع مخيف انهم عملاء المطلوب منهم الان ان يسلموا البلد نظير مبالغ ومناصب ودعم استولوا على حكمه دون وجه حق ولا كفاءة فاصبحوا يتخبطون والديون عليهم أصبحت ثقيلة، فإما السداد او الحريق فاختارَوا ان يهدموا الوطن والمواطن ويا له من ثمن بخس للعمالة.

ان الصمت الذي يعتري قيادات الجيش والبرهان إنما هو صمت معيب لا يليق بعسكريين أتوا من رحم هذا الشعب وأن الضعف البائن في مواقفهم لايعفيهم من المسألة التاريخية، عن وطن يتلاعب به أشقى أبناءه العاقين والذين لا يجدون من يردعهم بل وتتم حمايتهم، لذلك ليعلم الجيش وقياداته انهم أمام مسئولية تاريخية وأن الوطن يتبعثر ويضيع بين ايديهم ما لم يحسموا أمر هؤلاء الآقلية والالية بفولكرهم والا لات ساعة ندامة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى