مقالات

واجب علينا إستقبال البرهان (كيتا) في بني قحطان

المسار نيوز واجب علينا إستقبال البرهان (كيتا) في بني قحطان

📌دبوس حاااااار
⭕ …
من لا يشكر الناس لا يشكر الله … والبرهان رجل يستحق الشكر … ففي عهد حكم قحت الظالمة والمظلمة وبمساندة جلادها الملعون المسمي بي لجنة إزالة التمكين تم طرد العاملين من وظائفهم … وتم الإستيلاء علي أموال البعض كرها وكذلك تمت مصادرة أملاك الناس وأراضيهم تجبرا وتكبرا … وتم إعتقال وسجن وحبس الناس ظلما بلا أدني مسوغ قانوني .. ومنعت الإحتجاجات والمظاهرات من أي سوداني لا ينتمي لبني قحت وهذا ما أكده فكي منقة حينما قال نحن فقط الذين نتظاهر ولا يجوز لأحد غيرنا أن يتظاهر ضد هذه الحكومة لأن الحكومة حكومتنا … فجاءهم البرهان (برهان الخير) بقراراته في 25/ أكتوبر المجيدة الظافرة فأزاح ظلام الضلال ليشرق بعده نور الحق المبين …
وفي عهد البرهان رجع العاملون لوظائفهم … وفي عهدالبرهان عادت الأموال المنهوبة إلي أصحابها …
وفي عهدالبرهان خرج المحبوسون والمسجونون والمعتقلون من السجون … ولم يتبقي إلا القليل وقد إقترب بإذن الله وقت خروجهم …
وفي عهدالبرهان أتيحت الحريات للأحزاب التي كانت تمنع من مزاولة أي نشاط إجتماعي أو سياسي … هذا الرجل حقيقة يستحق أن نقف معه وقفة صلبة … وأن نسانده مساندة قوية … وأن نقويه علي أعداءه داخليا وخارجيا … فداخليا أعداءه هم القحاتة وخارجيا أعداءه هم من يريد عودة القحاتة لمسح الهوية الإسلامية من أرض السودان وإستبدالها بالعلمانية البغيضة … فهل إستوعبتم مقصدي أيها المسلمون فالمسلم كيس فطن واعلموا بأنه ليس كل ما يسمع يكتب ويقال …
خروجكم اليوم لإستقبال البرهان يعني الأمن والإستقرار للبلاد …
خروجكم اليوم لإستقبال البرهان يعني تشكيل الحكومة الإنتقالية التي ستقود البلاد الي إنتخابات حرة ونزيهة وشفافة لا يستثني منها أحد …
خروجكم اليوم لإستقبال البرهان يعني قفل الباب نهائيا لعودة قحت وجلادها لجنة الظلم التشفي …
خروجكم اليوم لإستقبال البرهان يعني تقوية الرئيس البرهان لإتخاذ القرارات الوطنية القوية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن …
المكان : مطار الخرطوم الدولي …
الزمان : اليوم الساعة الثامنة مساءا …
لماذا الخروج : لأنه جمع يغيظ القحاتة (الكرور) فلا يفوتك أبدا أبدا أبدا والدبوس الحاااااار إن شاء الله في مقدمة الحضور …
الله أكبر والعزة للإسلام والله أكبر والعزة للسودان والله أكبر والعزة للوطنيين … والله أكبر والخزي والعار علي العملاء والخونة والمارقين …
🖋️د. أحمدمنصورالمحامي …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى