مقالات

فارس حوبه ماهو الفافنوس ماهو القليد البوص ، فتشوا رفقاء دربه وأسألوهم

المسار نيوز فارس حوبه ماهو الفافنوس ماهو القليد البوص ، فتشوا رفقاء دربه وأسألوهم

فارس حوبه
ماهو الفافنوس ماهو القليد البوص ، فتشوا رفقاء دربه وأسألوهم فهو من رجال مؤمنون بالواجب شيالين تقيلة يقومون به في أحلك الظروف، فإن أحاطت بهم المصائب وتوالت عليهم الإبتلاءات زادتهم إيمانا وعلي ربهم يتوكلون ، كل المصائب والفواجع لو حاصرتهم من كل الجوانب وأحاطت بهم النوازل من كل النواحي لا تشغلهم عن الواجب فهم لعظائم الأمور خلقوا وعن الصغائر ترفعوا ، فذالكم هو القائد البرهان لم تهمه نفسه ولم ينظر لذاته وفلذة كبده في كرب فهو لا يفرق بينه وبين أبناء الشعب السوداني ومن يظن أنه ذهب به بعيدا ساعة الحرب فقد أخطأ فهو طالب هنالك عدد سنين وللذين لا يعلمون فليذهبوا ويسألوا كم من خاصته وأبناء أهله في أتون المعركة وكم منهم مرابطون في الخنادق ، فصه لكل طويل لسان ، فمحمد إبن البرهان من أبناء الشعب السوداني وهكذا يراه القائد ، ولولا ظروف دراسته لكنتم رأيتموه حامل للسلاح بين إخوته ، هو اي القائد لم يجلس مع إبنه ويقول هذا ولدي بل قال له كن بخير ولي واجب مع شعبي أبنائه في ساحة الوغي ، وعنده كل عيال السودان محمد ونسأل الله له الشفاء العاجل ، وليعلم الذين يكذبون أو يؤولون فإن محمد أصيب في حادث سير عادي ، ولو كان كما يقول حثالة القوم لما كان راكب دراجة نارية ، ولو كما قال الكاذبون أن له قصر فرعون لكان محمد بحرس وسائق وسيارة فارهة ، وتلك أقدار الله وأبيه بذلك مؤمن وهو ماض في مسيرته وقائم برسالته لو أحاطت به كل نوائب الدهر ، فالقائد للحارة خرج وعمره كله لم يأكل باردة وأسألوا عنه رفقاء السلاح ومن رافقه في الأحراش وكيف يكون قوي في مواطن القوة،وكيف يكون لين الجانب في مواطن اللين ، إنه تلب سمح السجايا والمعاشرة وعلي ذلك سار أبناؤه فهم شبل من أسد فليصمت الرويبضة ولا عزاء للشامتين فحمد مثله مثل أي شاب من أبناء السودان ، نتمني له موفور الصحة والشفاء العاجل ، وأما أبيه فارس الحوبة الذي ترون صقلته المواقف وزادته المصائب قوة ، وهو أصلا خلق ليجتاز الصعاب وقد كان لها منذ نشأته الأولي ، فسألوا عنه رضعائه وقرنائه الذين يعرفون قرينه ، فإنه حامل راية العز لا تسقط منه بل يسقط دونها ، فالدنيا عنده ذاهبة ويبقي العمل وتبقي المسؤليه والقائد لها أهل فهو جبل ثبات بل علم الجبل الثبات .

    شندقاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى