مقالات

ذهب نهر النيل و (ترس)الجعليين!

المسار نيوز ذهب نهر النيل و (ترس)الجعليين!

بكري المدني

في الأخبار ان والى ولاية نهر النيل قد خاطب السيد وزير المالية الدكتور جبريل ابراهيم برفع نسبة عائدات ذهب الولاية من 30%الى 60% وفي الخبر ان الوالى في حال عدم استجابة الوزير سيرفع الأمر للمجلس السيادي وعلى هامش الخبر ان لم يكن متنه المستتر مجلس شورى الجعليين الذي يسعى لتصعيد مختلف بتسخين الأرض و(تتريس)الطرق

بداية دعونا نؤمن على حق الولاية في نسبة أكبر حتى من 60%في ذهبها وفي كل مواردها من دون ان نقع في فخ الحملة المسيسة فى مواجهة وزير المالية الدكتور جبريل ابراهيم والتى لها اسبابها المعلومة وتقف من خلغها جهات معروفة والدكتور جبريل موظف دولة فى الآخر وعلينا مناقشة الأمر بشكل أكبر للوصول الى حل أعدل ولن يقف الرجل الذي يقود حركة العدل والمساواة ضده

ان مورد أي ولاية أو إقليم ذهبا كان أو نفط -قطن أو رسوم موانئ يجب ان تكون النسبة الأكبر منه للولاية أو الإقليم ويمنح المركز النسبة الأقل لتصريف شؤون الحكم المركزي وأفضل معالجة لهذه القسمة هي اعتماد مسارات جوبا وإعادة حصص توزيع الثروة من خلالها بنسبة متساوية بين الأقاليم والمركز مع النظر في اي تمييز إيجابي لأي إقليم لأسباب سابقة او آنية او لاحقة من صندوق قومى يخصص لذلك خصما من نسبة المركز فى إطار وحدة البلد

ان ثروات الأقاليم من قديم مهدرة في الصرف الهلامي على المركز ومن دون عائد يذكر لإنسان الأقاليم لا فى التنمية ولا في الخدمات (كلها عمارات وأبراج وفارهات وحسابات في الخرطوم)والخرطوم (كلها كمها وعزها هان قدر !)

كيف كان سيكون حال دارفور اليوم لو نالت النسبة الأكبر من ذهب جبل عامر وكيف سيكون ان تم تخصيص النسبة الأكبر لها غدا من موارد جبل مون المرجوة؟!وكذا الحال بالنسبة لذهب جبال النوبة المسروق ما بين المركز وحركة الحلو وعائدات موانئ الشرق ومشروع الجزيرة ومشاريع السكر بالوسط ونفط كردفان والخ ؟!

كل موارد الأقاليم مسروقة بإسم المركز و خدعة المشاريع القومية وشركات المركز ورجال المركز ويجب أن توقف هذه السرقة ويعاد الحق إلى إنسان الأقاليم في شكل إعمار وإصلاح حال وهذا فوق انه حق أصيل فسوف يعمل من ناحية أخرى على تخفيف الضغط على المركز ويحقق العودة الطوعية !

حتى ذاك نثمن خطوة والى نهر النيل ونزيد على مقترحه نسبة أعلى ونقف مع مجلس شورى الجعليين وأي جسم ثوري ومطلبي في نهر النيل يقوم بتصعيد الأمر على الأرض بوسيلة الثورة السلمية المعتمدة من خلال (تتريس)الطرق وقفل مواقع الإنتاج (دبلة ما تمرق !)حتى تعاد القسمة من جدبد وعلى بقية الأقاليم ان نأخذ مسار نهر النيل !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى